الشيخ أحمد الصاوي المصري

12

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 34 ) مانعين منها ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ القرآن هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا حتى قلتم : لا بعث ولا حساب فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ بالبناء للفاعل وللمفعول مِنْها من النار وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 ) أي لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة ، لأنها لا تنفع يومئذ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ الوصف بالجميل على وفاء وعده في المكذبين رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 36 ) خالق ما ذكر ، والعالم ما سوى اللّه ، وجمع لاختلاف أنواعه ، ورب بدل وَلَهُ الْكِبْرِياءُ العظمة فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ حال أي كائنة فيهما وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 ) تقدم .